السيد أحمد الهاشمي ( مترجم وشارح : حسن عرفان )

74

جواهر البلاغة ( فارسى )

و تهى بودن سخن ، از شيوه‌هاى نيكو سازنده‌اى كه به كلام ، جامه‌اى از ظرافت و لطافت مىپوشاند پس از مراعات هماهنگيش با مقتضاى حال ، با دانش بديع ، تشخيص داده مىشود . فاذا وجب على طالب البلاغة معرفة اللغة و الصّرف و النّحو و المعانى و البيان و البديع ، مع كونه سليم الذّوق ، كثير الاطّلاع على كلام العرب و صاحب خبرة وافرة بكتب الأدب و دراية تامّه بعاداتهم و احوالهم و استظهار للجيّد الفاخر من نثرهم و نظمهم ، و علم كامل بالنّابغين من شعراء و خطباء و كتّاب ممّن لهم الاثر البيّن فى اللّغة و الفضل الاكبر على اللّسان العربى المبين . بنابراين ، جوينده بلاغت ، بايد لغت ، صرف ، نحو ، معانى ، بيان و بديع را بشناسد . به علاوه داراى سليقه‌اى سالم و اطلاعى فراوان از كلام عرب و صاحب آگاهى گسترده از كتابهاى ادبى و بينشى كامل نسبت به عادتها و حالات آنان باشد . و سرايندگان ، سخنوران و نويسندگان برجسته‌اى را كه بازتاب و نقش روشنى در لغت ، داشته‌اند و ارج افزونترى به زبان بيانگر عربى داده‌اند ، بشناسد . توضيح : « استظهار » : از بر داشتن . اسباب و نتائج يحسن ايضا بطالب البلاغة ان يعرف شيئا عن « الاسلوب » الّذى هو المعنى المصوغ فى الفاظ مؤلفة على صورة تكون أقرب لنيل الغرض المقصود من الكلام و أفعل فى نفوس سامعيه . انگيزه‌ها و پديده‌ها و نيز براى جوينده بلاغت ، نيكوست كه چيزى از « سبك » بداند . سبك ، معنايى است كه در واژه‌هاى پيوند يافته ، ريخته شده . با شكلى كه دستيابى به مقصود از سخن را نزديكتر مىكند و در جان شنوندگان ، بيشتر اثر مىگزارد . و أنواع الأساليب ثلاثة : انواع سبكها سه گونه است : 1 - الاسلوب العلمى و هو اهدأ ألاساليب و اكثرها إحتياجا إلى المنطق السليم